محطات مضيئة ونضال متواصل نضال تاريخي من أجل حرية الصحافة والإعلام

2320172344

 

*منذ تأسيسها في سنة 1963، من أجل الدفاع عن مهنة الصحافة وحرية التعبير، وضعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في صدارة اهتمامها حماية الصحافيين من كل أشكال المنع والحجز والمتابعات والمضايقات.
*اشتغلت على قضايا محورية في الممارسة الإعلامية، ومنها على الخصوص قضايا الأخلاقيات، والوساطة والتحكيم، والتكوين والتكوينالمستمر، والمساهمة في التشريعات ذات الصلة بقضاياالصحافةوالنشر والإعلام العمومي وحرية التعبير وحقوق الإنسان.

تعبئة متواصلة للارتقاء بأخلاقيات مهنة الصحافة

*دافعت عن شرف المهنة وقاومت كل أشكال التضييق على المهنة ومقاومة للرقابة اللامشروعة على الصحف، وتصدت، على سبيل المثال،لتعديل قانون الصحافة سنة 1973 الذي تضمن تضييقات على حريةالصحافة و النشر.

*ظلت في كل الندوات والأنشطة والموائد المستديرة واللقاءات والمبادرات الاشعاعية التي تقوم بها، تُركز على بعد أخلاقيات المهنية، حتى لاتتسرب الممارسات المشينة إلى القطاع، كما نظمت دورات تكوينية فيهذا المجال استفادت منها شريحة واسعة من الصحافيين. والهدف منوراء كل ذلك هو الارتقاء بالمهنة، والنهوض بالممارسة الإعلامية السليمةوالمهنية.

*ساهمت بشكل فعال في إخراج القانون الأساسي للصحافيين المهنيين، منذ سنة 1994 .

* ناضلت طويلا في مجال دعم وتكريس أخلاقيات المهنة. وشكلت لذلك لجنة الحكماء من شخصيات وازنة وذات كفاءة، كانت بداية تبلورالوعي بضرورة خلق إطار تُعهد إليه مهمة السهر على احترامالأخلاقيات وصونالمهنة من الممارسات اللاأخلاقية.

الهيئة الوطنية المستقلة لأخلاقيات الصحافة وحرية التعبير

*في سنة 2000، نظمت ندوة دولية، بالرباط، حول أخلاقيات المهنية،وشكلت لجنة متابعة مع منظمات حقوقية وذات صلة بالثقافة والإعلام،وفي سنة 2001، نظمت هذه اللجنة ملتقى حضره أكثر من 300 صحافية وصحافي بالبيضاء، لتبني ميثاق للأخلاقيات.

* في 19 يوليوز 2002 بالرباط، تم تنصيب الهيئة الوطنيةالمستقلةلأخلاقيات الصحافة وحرية التعبير تضم 23 عضوا؛ من النقابةالوطنيةللصحافة المغربية و فيدرالية الناشرين وهيآت مدنية وحقوقية وشخصيات مختصة في المجال الاعلامي.

*في مارس 2005 تم انتخاب محمد العلمي مشيش رئيسا للهيأة كماتمت المصادقة على المبادئ الأساسية لنظامها الداخلي والمبادئالعامةالتي ستؤطر عملها.

*وتهدف " الهيأة الوطنية المستقلة لأخلاقيات الصحافة وحريةالتعبير"، إلى تشكيل سلطة أخلاقية لتقويم السلوك المهني، ومواجهةكل التجاوزات التي تضر بكرامة الأشخاص وشرفهم أو تلك التيتحاول الإساءة المجانية للناسوالتشهير بهم.

*الملتقى الوطني للصحافة بالصخيرات(2005)

*شاركت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في الملتقى الوطنيللصحافة الذيانعقد بالصخيرات يومي 11 و 12 مارس سنة 2005. وشكل الملتقى بدايةالبحث الجاد في سبل تطوير الصحافة والنهوضبأوضاع العاملين في الحقل الإعلامي . وتميز الملتقى بتأكيد الأطرافالثلاثة المنظمة للملتقى(وزارة الاتصال، النقابة، فيدرالية الناشرين) على ضرورة وضع خارطة طريق لصون المهنة والارتقاء بها،وضمانحرية الصحافة وحرية التعبير.

*تجاوب المشاركون في الملتقى بحرارة مع قرار جلالة الملك برفع الدعم المخصص للصحافة إلى خمسين مليون درهم سنويا كمساهمة فيتأهيل المقاولات ، بناء على عقد برنامج يضع في الاعتبار رفع قدرةالمقاولة ، و تعزيزمقومات المهنيين ، إلى جانب مقاربة شمولية تهدف إلىتطويرالقوانين المؤطرة للعمل الصحفي ، و تطوير الصيغ الهادفة إلىالتنظيم الذاتي للمهنة و تعزيز أخلاقياتها .

*وتميز الملتقى بالاتفاق على عدة مشاريع: ميثاق شراكة وتعاون بينوزارةالاتصال و النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية المغربيةلناشري الصحف، إنشاء صندوق إجتماعي للصحافيين، التزامبالتوقيع على اتفاقيةجماعية، عقد برنامج بين الوزارة و الفيدرالية.- اتفاقية إنشاء مكتب التحققمن الروجان.

*الاتفاقية الجماعية

* في سنة 1994 تمكنت النقابة من فرض الاتفاقية الجماعية الأولى،في الصحافة المكتوبة، والتي تضمنت مكتسبات عديدة للصحافيين.

* في يوم الأربعاء 14دجنبر 2005 عرف المشهد الصحافي بالمغرب،حدثا بارزا في تاريخ مهنة الصحافة، إذ جرى التوقيع بالرباط على"الاتفاقيةالجماعية-الإطار للصحفيين المهنيين" بين النقابة الوطنيةللصحافة المغربيةوالفدرالية المغربية لناشري الصحف.

* جاء توقيع هذه الاتفاقية الجماعية الإطار، تفعيلا لمضامين مشروع الاصلاح الشمولي لقطاع الصحافة المكتوبة، وتنفيذا لتوصيات الملتقى الوطني للصحافة المنظم خلال شهر مارس2005 بالصخيرات،وخاصةالالتزام الموقع من طرف وزارة الاتصال والنقابة الوطنيةللصحافة المغربيةوالفيدرالية المغربية لناشري الصحف بخصوص إبرامالاتفاقية الجماعية للصحافيين المهنيين.
* وقعت أول اتفاقية جماعية بالقناة التلفزية الثانية، بالتنسيق بينالنقابةالوطنية للصحافة المغربية ونقابة الاتحاد المغربي للشغل.

* تشتغل حاليا، من أجل التوقيع على اتفاقية جماعية جديدة، والأخذبعين الاعتبار التحولات المتسارعة التي يعرفها حقل الإعلام،والتي تستلزم صياغة ميثاق جديد، ويتطلب العناية المتزايدة بالأوضاعالماديةوالاجتماعية للعاملين في المجال.

* الإعلام العمومي السمعي البصري

* وضعت النقابة قضية الإعلام العمومي على رأس أولوياتها، منذ أن كانت وزارة الإعلام مرتبطة بوزارة الداخلية، حيث طالبت بدمقرطةالإعلام العمومي، وبتحرير القطاع وسن قوانين ديمقراطية، ونظمتلأجل ذلك تظاهرات.

* نظمت وقفات إحتجاجية، منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي،للمطالبة بتحسين أوضاع الصحافيين والعاملين، في مختلف مؤسساتالاعلام العمومي.

* تمكنت، خلال المفاوضات، التي كانت تباشرها مع الحكومة، ومنخلال الضغط عبر الفرق البرلمانية، من تحقيق مكتسبات في القانونالمؤطرللقطاع السمعي البصري، على مستويين، الأول أن يتضمنمبادئ المرفق العام والخدمة العمومية، وثانيا أن يحافظ على مكتسباتالعاملين.

* واصلت نضالها، بمساهمتها الفاعلة في إخراج القانون الأساسي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي تضمن عدة مكتسبات لكلالعاملين، واستمرت في العمل على تفعيله بشكل جيد، وعلى ضمانمصالح العاملين، وتحسين أوضاعهم، ومعالجة الملفات العالقة، وكذاتسوية كل المشاكل المطروحة في الترقيات وغيرها من القضايا التيتهم أوضاعالعاملين.

*وكالة المغرب العربي للأنباء

* منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، إلتحق بالنقابة عدد منصحافيات وصحافي الوكالة، وأخذت النقابة تطرح الوضع القانونيلهذه المؤسسةالعمومية، معتبرة أن عليها ألا تظل مجرد أداة علاميةرسمية، بل عليها أن تقدم خدمة عمومية.
* نجحت النقابة في طرح هذا النقاش على الصعيد الوطني، كماتمكنت من تحقيق مكتسبات لصالح الصحافيين، من أهمها الحق فيالتداول على المكاتب الدولية والجهوية، واسترداد منحة الشهر الثالثعشر، والزيادة في بعض التعويضات.

* واجه النقابيون في الوكالة، حملة اضطهاد من طرف المدير السابق،والمدير الحالي، وقد واجهت النقابة بكل قوة هذه الحملات القمعية،وواصلت النضال من أجل قانون يستجيب لمتطلبات الخدمة العمومية،وإقرار الديمقراطية الداخلية وحماية الحق النقابي.

* الصحافة الإلكترونية

* قبل أن تعرف الصحافة الإلكترونية الشكل الحالي من الإنتشار،كانت النقابة تخصص منذ بداية القرن الحالي، ورشات لمناقشة هذاالنوع الجديد من الصحافة، للإنفتاح على المستقبل، ووعيا منهابأهميةالتكنولوجيات الحديثة.

* في سنة 2010 ، نظمت النقابة مؤتمرها الدراسي، حول مستقبل الاعلام المغربي، في ضوء التحولات التكنولوجية، وخلصت إلىضرورةالإستعداد القوي لهذه التطورات القادمة، على مختلفالمستويات القانونيةوالمهنية والإقتصادية والصناعية.

* نظمت النقابة هذا القطاع في تنسيقيات، للنضال من أجل الدفاع عن حقوق العاملين ومنح الدعم الكافي لهذا القطاع الواعد، والكف عن التعامل معه كقطاع ثانوي.

* تمكينه من الخدمات الاجتماعية التي تحققت للصحافة المكتوبة
الإذاعات الخاصة

* أولت النقابة إهتماما للعاملين في الإذاعات الخاصة، ولأجلذلكشرعت في تنظيم هذا القطاع الهام، من أجل الدفاع عنتحسينالوضع المهني للصحافيين وتقديم الدعم لمختلف فئات العاملين،وتوفير كل أشكال الدعم الاجتماعيلهم، وتنظيم دورات متخصصة لتنميةالقدرات المهنية للإداريين، والدفاععن حقهم في الاتفاقية الجماعية.

* مسار متميز في مجال الوساطة والتحكيم

* لعبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أدوارا ريادية في مجالالوساطة في نزاعات الشغل، حيث تمكنت من حل المشاكل التيتتسبب فيها عمليات الطرد والإيقاف التعسفي للصحافيين.

*عالجت ملفات في مختلف المقاولات وفي مؤسسات الإعلام العمومي،سواءمن خلال مندوبيها أو أعضائها ممثلي الأجراء أو هياكلهاالتنظيمية.

* ساهمت في الحيلولة دون إطالة النزاعات في ردهات المحاكم، معالحصولعلى تعويضات منصفة للصحافيين، في العديد من المقاولات،من أبرزها النزاعات الجماعية، في بعض المقاولات على سبيل المثال لاالحصر:

*الخبر اليومي، ماروك سوار، آخر ساعة
.

* المبادرات التشريعية

* واكبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية كل الإصلاحات التي عرفهاالحقل الإعلامي، وساهمت في الدفع قدما بهذه الإصلاحات، سواءتعلق الأمربالجانب التشريعي حيث قدمت العديد من المذكرات لتجويدالنصوص القانونية المؤطرة للصحافة والإعلام، بكل قطاعاته، آخرها قانون النشروالصحافة الذي اعتمده البرلمان في 2015، والذي ناضلتالنقابة طويلا من اجل إخراجه إلى الوجود وقدمت تعديلات ومقترحاتتنصب في ضرورة توسيع هامش حرية التعبير الصحافة ورفع القيودعلى الممارسة المهنية.

* انتقدت بعض المضامين التي جاء بها القانون ، أبرزها ترحيلالعقوبات السالبة للحرية من قانون الصحافة والنشر إلى القانونالجنائي.

*ودافعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن دسترة الحق في الولوجإلىالمعلومات ونشرها والتنصيص على حرية الصحافة في الدستوروعدم قبول أية تشريعات أو إجراءات تناقضها، وكذا الحق في الإعلامكحق من حقوقالمواطنة، يتطلب احترام التعددية والاختلاف، إلى جانبحق الصحافي فيالاحتفاظ بمصادر أخباره واستقلالية مهنة الصحافة.

*دافعت النقابة على حق الإعلاميين في التنظيم الذاتي للمهنة، عبرمجلس وطني. وتفعيلا للمادة الـ28 من الدستور المغربي، جرى إعدادمشروع قانون رقم 90.13 يقضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة،يعهد إليه، في المقام الأول، الحرصُ على صيانة المبادئ التي يقومعليها شرف مهنةالصحافة.

*مقاربة النوع الإجتماعي

*منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، تشكلت في النقابة"رابطةالصحافيات المحترفات"، ضمت عدة زميلات من مختلفالقطاعات، واشتغلت على أهمية إيلاء المرأة الصحافية، مكانتها فيالصحافة والإعلام.

*أنشأت النقابة، بعد ذلك، لجنة الصحافية المحترفة، التي شكلت إطارا تنظيميا انخرطت فيه عدد كبير من الصحافيات، ونظمت اللجنة عدة تظاهرات، كما أقامت حفلات تكريمية لعدد من رائدات العملالصحافي.

*تبنت النقابة مجلسا مقاربة النوع الإجتماعي، وأنشأت لذلك مجلسا،نظم عدة دورات تدريبية، في مختلف فروع النقابة، كما صاغ دليلالهذه المقاربة، وساهم في وضع ميثاق تحسين صورة المرأة في الإعلام.

*حصيلة متميزة في مجال التكوين والتكوين المستمر

*يُشكل التكوين والتكوين المستمر أحد الاهتمامات الأساسية للنقابةالوطنيةللصحافة المغربية، وذلك في سياق انشغالها بالموارد البشريةالعاملة فيالمؤسسات الإعلامية، وضرورة الارتقاء بأوضاعها، من جهة،وتكريس اخلاقيات المهنية، من جهة أخرى.
لذلك، كان مطلب التكوين والتكوين المستمر للصحافيين، من بينالمطالب الاساسية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي طالما قدمتهفي دفاترها المطلبية، سواء للحكومة أو المؤسسات ومقاولات الإعلام.

*واعتبارا للدور الهام لبرامج التكوين والتكوين المستمر في صقلتجربةالصحافيين والمراسلين، أشرفت النقابة على العديد منالورشاتواللقاءاتالتكوينية لفائدة الصحافيين والمراسلين همت مختلفالجوانب والمجالات، على سبيل المثال لا الحصر(الأجناس الصحفية،أخلاقيات المهنة، الصحافة وحقوق الإنسان، الصحافة الالكترونية...).

*وتوسعت مبادرات النقابة جهويا، إذ نظمت العديد من الدوراتالتكوينية فيفروعها بوجدة وتطوان وطنجة والعيون....

*ونظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بتعاون مع الفدراليةالدوليةللصحفيين، دورة تكوينية حول الصحافة وحقوق الإنسان.
دورات تكوينية خارج المغرب لفائدة الصحافيين

*إلى جانب الدورات التكوينية التي تقام داخل المغرب بمختلف مناطق وجهات المغرب، انصب اهتمام النقابة الوطنية للصحافة المغربية علىإشراك صحافيين مغاربة في دورات تكوينية خارج أرض الوطن.

*همت هذه الدورات مواضيع متنوعة تتعلق بالإعلام العربي فيمواجهةالعنف بالأردن ، والتغطية الصحفية و المعايير المهنية" التيجرى تنظيمها بالإمارات، و"مكافحة خطاب الكراهية... في وسائلالإعلام العربية" التي جرى تنظيمها بسلطنة عمان، إضافة إلىالدورات التدريبية التي يستفيد منها العديد من الصحافيين في إطارالدورات المنظمة لفائدة شباب الصحافيين الأفارقة التي تنظم سنويابالقاهرة. واستفاد من الدورات التيتنظم خارج المغرب مئاتالصحافيين المغاربة.

*نضالات واحتجاجات لحماية الصحافيين

*منذ تأسيسها، تعتبر النقابة الإطار الأمثل للدفاع عن حريةالصحافةوكرامة الصحافيين، ولأجل ذلك وقفت، باستمرار، ضد كلأنواع التضييق على الصحف التي كانت تتعرض للمنع والحجزوالمحاكمات، منذستينيات القرن الماضي.

* واصلت النقابة نضالاتها ضد القمع الذي يطال الصحافة، وكانتتنظم احتجاجات، بمختلف الأشكال المشروعة، دفاعا عن الحرية، وضدكلالمضايقات والإعتقالات التي يتعرض لها الصحافيون.

*بالإضافة إلى البلاغات والمذكرات، تصدر النقابة تقريراً سنوياً عنحريةالصحافة والإعلام في المغرب، يتضمن تقييما للوضع، وجرداًللمواقف التي عبرت عنها والمبادرات التي اتخذتها.