بيان حول حكم الإعدام بحق الصحفي اليمني يحي عبد الرقيب الجبيحي

190420171428

الرباط في 19 أبريل 2017

بيان
مقتبس من بيان نقابة الصحفيين اليمنيين كونها المرجع في هذا الأمر
" النقابة الوطنية للصحافة المغربية " تدين حكم الإعدام بحق الجبيحي وتدعوا للإفراج عنه

تدين النقابة الوطنية للصحافة المغربية حكم الإعدام الصادر في 12 أبريل 2017 بحق الصحفي اليمني الشهير يحي عبد الرقيب الجبيحي (62عاما) من قبل محكمة أمن الدولة الخاضعة لسيطرة الحوثيين والتابعة لهم.

وتشارك النقابة الوطنية للصحافة المغربية نظيرتها نقابة الصحفيين اليمنية القلق وتساندها في استنكارها "بشدة هذا الحكم غير الدستوري والقانوني والمعبر عن سلطة الأمر الواقع التي استهدفت كل مقومات الحريات الاعلامية والصحفية واعادت اليمن الى العهود الشمولية والاستبدادية... وأدت الى نشر الخوف والرعب في اوساط الصحفيين". كما جاء في بيان النقابة اليمنية.

وحسب نقابة الصحفيين اليمنيين "إن الزميل عبد الرقيب الجبيحي ليس مجرد صحفي مبتدئ ولكنه أستاذ كبير في حقل الصحافة والاعلام ولديه تاريخ في العمل المهني على طول الساحة اليمنية وله حضور ايضا في الصحافة العربية، وأستاذ سابق في كلية الإعلام وتخرج على يديه العديد من الكوادر الإعلامية سواء في معهد خليفة سابقا او كلية الاعلام. ودرس في الولايات المتحدة وبريطانيا".

وتدعم النقابة المغربية نظيرتها اليمنية التي " ترفض هذا الحكم والاجراءات التي تحرم المتهم من حق الدفاع، ولا توفر ادنى شروط المحاكمة العادلة، تجدد موقفها الرافض مثول الصحفيين أمام ما يسمى بمحكمة أمن الدولة ".

وتساندها في دعوة "كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية المعنية بحريات الرأي والتعبير التضامن مع الزميل ورفض هذا الحكم والعمل على ايقاف العنف المتزايد تجاه الصحافة والصحفيين".

وكان افراد من جهاز الامن القومي التابع للحوثيين ومعهم شرطة نسائية تصحبهم عربات ومدرعة، داهموا منزل الزميل الجبيحي في 6 سبتمبر 2016 عند الساعة الواحدة والنصف ظهرا وألقوا القبض عليه، بعد تفتيش منزله والعبث بمكتبته ومحتويات المنزل وإرهاب عائلته وأطفاله، بالإضافة إلى أخذ هاتفه النقال والحاسوب وأوراقه الخاصة والملفات التي تحتوي بعضها مقالاته ودراساته.

ومنذ ذلك الوقت والزميل يحيى عبد الرقيب الجبيحي مختطف لدى جهاز الأمن القومي بصنعاء.

النقابة