فلسطين: الإتحاد الدولي للصحفيين يتهم السلطات الإسرائيلية بالكذب لتغطية جرائمها

2018-04-12 a 11.28.51

الرباط في 12 ابريل 2018

اتهم الاتحاد الدولي للصحفيين الحكومة الإسرائيلية بـ "اختلاق الأكاذيب لتبرير جريمة قتل".

ردت المنظمة الدولية للصحفيين على تغريدة ليبرمان التي زعم فيها بأن الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى الذي أطلقت عليه القوات الإسرائيلية النار في 6 أبريل/نيسان، كان "إرهابياً".

ويأتي ذلك عقب ادعاءاته السابقة بأنه لا يوجد "أشخاص أبرياء" في غزة، والذي يعتبر منح حصانة للقوات الاسرائيلية لتقوم بالقتل دون خشية من العقاب.

وقد غرد ليبرمان: "المصور (#YasserMurtaja) إرهابي مرتبط بالذراع العسكرية لحماس. وكانت رتبته نقيب وكان يتلقى راتباً من حماس منذ سنة 2011. وكان يشغّل طائرة مسيّرة مزوّدة بكاميرا بهدف جمع معلومات عن الجنود الاسرائيليين في الجبهة."

وضم الإتحاد الدولي للصحفيين صوته إلى المنظمات الدولية في إدانة هذه المزاعم. وقد وثّق الإتحاد الدولي في عام 2015 شكوى قدمها مرتجى بشأن سوء معاملة افراد أمن من الحكومة التابعة لحماس له بعد أن تم احتجازه ومنعه من التصوير.

وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأنه: "قد تم فحص شركة مرتجى في غزة في الآونة الأخيرة وفقا للمعاييرالصارمة للحكومة الأمريكية كجزء من طلب مساعدة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، حسبما تحدث مسؤول في الحكومة الأمريكية بشرط عدم الكشف عن هويته بحسب اجراءاتها الداخلية. وقال المسؤول انه تمت الموافقة على طلب المساعدة، مما أثار تساؤلات حول كيف لم يتم الإنتباه إلى انتماء مرتجى إلى الجناح العسكري لحركة حماس إذا كان ذلك معروفاً لدى المخابرات الإسرائيلية.

واتهم أنتوني بلانجي، أمين عام للاتحاد الدولي للصحفيين، ليبرمان بالقيام بالحرب الدعائية وبالكذب لتغطية جرائمهم قائلاً: "من الواضح أنه بعد أن قام جنود إسرائيليون بقتل الصحفي، فإن وزير الدفاع الاسرائيلي مهتم أكثر بنشر الدعاية وتغطية الجريمة، بدلاً من إجراء تحقيق شامل وشفاف وتقديم قتلة مرتجى إلى العدالة. لقد حان الوقت لكي تتوقف السلطات الإسرائيلية عن اختلاق الأكاذيب لتبرير القتل، كما أنه عليها ان تتوقف عن استهداف الصحفيين الفلسطينيين."

النقابة