بلاغ تضامني مع الزملاء الصحافيون العاملون بجريدة

بلاغ تضامني مع الزملاء الصحافيون العاملون بجريدة "المنعطف"

الرباط في 13 ماي 2019 بلاغ تضامني يتابع فرع الرباط للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بقلق شديد...

تجديد هياكل مكتب الفرع الجهوي العيون

تجديد هياكل مكتب الفرع الجهوي العيون

الرباط في 29 أبريل 2019 في إطار تجديد هياكل فروع النقابة الوطنية للصحافة المغربية العتيدة، في...

إعلان فتح باب الانخراط وتجديده بفرع القنيطرة

إعلان فتح باب الانخراط وتجديده بفرع القنيطرة

الرباط في 24 أبريل 2019 فتح باب الانخراط وتجديده بفرع القنيطرة استعدادا لهيكلته، والانخراط في...

بلاغ حول الحكم على الصحافيين الاربعة

بلاغ حول الحكم على الصحافيين الاربعة

الرباط في 27 مارس 2019 بـلاغ تابعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية منذ الوهلة الأولى متابعة...

بلاغ حول دورة تكوينية لفرع الدارالبيضاء

بلاغ حول دورة تكوينية لفرع الدارالبيضاء

الدارالبيضاء في 18 مارس 2019 بـــلاغدورة تكوينية ينظم فرع الدارالبيضاء للنقابة الوطنية...

بلاغ حول دورات تكوينية لفرع الدارالبيضاء

بلاغ حول دورات تكوينية لفرع الدارالبيضاء

الدارالبيضاء في 16 مارس 2019 بــلاغدورة تكوينية ينظم الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة...

لبلاغ فرع الدارالبيضاء

لبلاغ فرع الدارالبيضاء

الدارالبيضاء في 08 مارس 2019 بدعوة من مكتب الفرع عقد العاملون بمؤسسة أخبار اليوم من صحافيين...

بيان حول محاكمة الصحفيين الأربعة

بيان حول محاكمة الصحفيين الأربعة

الرباط في 05 مارس 2019 بيان تواصل المحكمة الإبتدائية بالرباط محاكمة أربعة زملاء صحافيين، على...

إعلان عن الوقفة التضامنية الاربعاء 6 مارس

إعلان عن الوقفة التضامنية الاربعاء 6 مارس

  الرباط في 05 مارس 2019 إعلان عنوقفة احتجاجية تضامنا مع الزملاء الصحافيين الأربعة تخبر...

بلاغ حول أطوار محاكمة الزملاء الأربعة في الدعوى التي رفعها ضدهم رئيس مجلس المستشارين

بلاغ حول أطوار محاكمة الزملاء الأربعة في الدعوى التي رفعها ضدهم رئيس مجلس المستشارين

  الرباط في 01 مارس 2019 بلاغ تتابع النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع الدار البيضاء...

عندما يغتال رصاص الغدر " الحقيقة "

19-08-2013 21-54-00 اغتيال

تحريراً فى : 18/8/2013

استنكر اتحاد الصحفيين العرب ولجنته الدائمة للحريات الاعتداءات التى تعرض لها الصحفيون ومراسلو الصحف والمصورون والتى زادت فى الأيام الماضية ووصلت الى حد القتل وتعمد اصابة الصحفيين والمصورين أثناء تأدية عملهم ، بعد أن خرجوا وهم  لا يحملون  سوى قلما وذاكرة كاميرا يسجلون  عليها ما يرونه  .. ماتوا برصاصة لا نعرف من أين أتت .  ومنهم من اصيبوا  فى أعينهم وأجسادهم التى انهكتها كثرة الالام التى يعانيها الوطن . كما تم الاعتداء على منزل الكاتب الصحفى  محمد حسنين هيكل وإتلاف حديقته من مجهولين يعتقد أنهم من انصار الاخوان .

تلك هى مهمة الصحفى الباحث عن الحقيقة  بقلمه أو كاميرته وهو الشخص الذى لا يزايد احد على سلميته  . "دمه حرام يظل عالقا فى رقبة من قتله " .  

     فى الفترة  الأخيرة كان الضحايا كثيرون من زملاء المهنة الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم وهم يخرجون لممارسة  عملهم  بغض النظر عن انتمائهم السياسى. وقد رصد الاتحاد  العام للصحفيين العرب عددا من هذه الحالات التى تعرض اصحابها  للقتل بالرصاص أثناء تأدية عملهم وأهمها يوم14 أغسطس  أثناء فض اعتصامى رابعة والنهضة حيث شهد ذلك اليوم مقتل  4 صحفيين ومنهم :

وأدان تقرير الاتحاد العام للصحفيين العرب ولجنة الحريات الاصابات التى طالت عددا كبيرا من الصحفيين منهم  :

وفى محافظة أسوان رصد التقرير العديد من الاعتداءات على الصحفيين ومديرى المكاتب الصحفية بالمحافظات ومنهم :

احتجاز ومصادرة معدات :     

أحداث واعتداءات

         أحداث كثيرة تمر بالوطن واعتداءات تستهدف الصحفى تحديداً  بدأت منذ فترة طويلة وتزايدت بعد 30 يونيو والموجة الثانية للثورة المصرية ورصدها تقرير الاتحاد  الذى تسائل فيه عن المسئول عن ترويع الصحفيين أثناء أداء عملهم وما هو التهديد الذى يمثلونه وهم لا يحملون سوى الكاميرا والقلم ورغم ذلك تزايدت  عدد حالات الاعتداءات  عليهم في الاشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه.  

وأضافت التقارير أن بعض الصحفيين دفعوا حياتهم ثمنا لتغطية الاشتباكات مثل الصحفي أحمد عصام الذي قتل في أحداث الحرس الجمهوري كما لا يزال المصور الصحفي محمد بدر من قناة الجزيرة معتقلا بتهمة البلطجة وحيازة السلاح. وهو ما يرفضه الجميع وان اختلفنا مع أداء القناة المتحيز

وجاء فى التقارير أنه تم الاعتداء من مؤيدي مرسي على الصحفية منة علاء كما اعتدى معارضو مرسي على صحفية الشروق ندى الخولي في حي الزيتون. كما اعتدى مؤيدو مرسى بالنهضة على مصورة الشروق جيهان نصر أثناء تغطية عملها  قبل فض الاعتصام بأيام .

التقرير قدم شهادة حية لمحررة بوابة المصرى اليوم منة علاء والتى تعرضت فى يوليو الماضى لاعتداءات دونتها  وقالت فيها " قبل أن أبدأ في تدوين ما حدث معي ترددت متسائلةً، هل أسرد واقعة اليوم، أم أقتصرها فقط على تغريداتي صباح اليوم.. و لكن حسمت رأيي بضرورة تدوين الواقعة بعدما شاهدت التعليقات المخزية على خبر الاعتداء عليَّ في جريدة "المصري اليوم" الالكترونية متكهنة بأنني اختلقت تلك القصة لفشلي في تغطية الحدث. من يعرفونني جيداً على يقين كم من مرة عرضت فيها حياتي للخطر كلما أصررت على تغطية فعاليات و تظاهرات الاسلاميين.. لست بطلة و لن يتوج أحد بطلاً.. و لكني قررت أن أعمل بما علمونني إياه والداي،"عرض الحقيقة، و لا شئ غير الحقيقة". كلما كنت أتجه لتظاهرات الاسلاميين كنت أقر في نفسي أن هؤلاء لهم حق الإستماع إليهم و ليسوا نكرة .. وفى يوم 19يوليو -                   ( ١٠ رمضان ) كانت هناك دعوات لتظاهرات حاشدة لمؤيدي محمد مرسي بعد صلاة الجمعة. تحدثت مع مديري الساعة ٣:٣٠ لابلاغه بأنني لن أتجه لمقر الجريدة بشارع القصر العيني و سأذهب لدار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم لتصوير أحداث تظاهرات المؤيدين قبل ان يتجهوا الى رابعة العدوية. وكان مديرى  متردداً  فى السماح لى بالذهاب. وعند وصولي هناك كان المتظاهرين في الجانب الآخر من الدار، عند مبنى وزارة التخطيط. كانوا محاصرين  لغلق الجيش جميع الطرق المحيطة. فأخرجت الكاميرا الخاصة بي و بدأت في تصوير محادثات الجيش و المتظاهرين. كانت الهتافات تتعالى "قتلوا اخوتنا غدر، في صلاة الفجر" (اشارةً لما اسماه البعض بمذبحة الحرس الجمهوري). بدأ احد المتظاهرين يصرخ "بتصوري ايه ؟"، اكدت له انني صحفية موجودة لتغطية الحدث فجاء الى متظاهر آخر يعتذر لي عن سوء التفاهم. لم يلتفت لهم الحرس الجمهوري فقرروا العودة الى رابعة العدوية من طريق مختصر بجوار وزارة التخطيط (بشارع صلاح سالم). قررت ان اتجه مع المسيرة لتغطية الحدث كاملاً و اعود لمقر جريدة المصري اليوم. المتظاهرون استكملوا مسيرتهم بمنتهى السلمية حتى وصلنا شارع أسماء زغلول. رأيت سيارة مسرعة تجاه المسيرة فبدأ المتظاهرين ملاحقتها بالسباب "يا ابن الـ****". رايت المتظاهرين يحملون العصي و ما شابه عصا الشرطة بل و أسوأ.. قفزوا على السيارة، كسروا زجاجها و كانوا على وشك قتل الثلاثة رجال بداخل السيارة الذين قد بدأوا بالصراخ للمساعدة.. كنت أسجل كل هذا بالكاميرا الخاصة بي الى أن أتى اليَّ متظاهر ممن كانوا يحطمون السيارة و أخذها مني بالقوة قائلاً "بتشتغلي مع مين يا بنت الكلب". قررت ان اتعامل مع الموقف بهدوء تام و تركت لهم الكاميرا و كل تفكيري كان يصب في ان اخرج سالمة. اختفت الكاميرا و اظن انها تكسرت في الحال. و فجأة جاء رجل حاملا ابنه البالغ عامين و صفعني قائلاً "يا بنت الكلب، مين اللي باعتك ؟؟، الجيش ؟"

       بدأت بالصراخ و البكاء فزاد عدد المتظاهرين حولي وتساءلوا  "مين دي؟" فرد الرجل قائلاً "دي تبع العربية اللي كانت هتدوس علينا" صرخت قائلةً "والله أبداً، أنا معاكم من أول المسيرة" صاح احدهم في وجهي "يا كذابة". ايقنت انها النهاية و قلت في نفسي، "يا رب لو هموت، خليني اموت بسرعة". جاء لي احد المتظاهرين و صرخ "دي مش منهم، سيبوها" و التفت يداه حولي. أتت إليَّ امرأة منقبة مرددة "دول مش مننا، اللي ضربك دول مندسين من الشرطة و الجيش". أصروا على أن اتجه معهم لرابعة العدوية، طلبت منهم ان يتركونني و ان يحاولوا ان يستعيدوا لي الكاميرا الخاصة بي.

أهل المنطقة نزلوا الينا و سألوني "ايه اللي حصل ؟" رد احد المتظاهرين "ضابط جيش ضربها". ذهبت للساكن و قلت له "خذني لدار الحرس الجمهوري" فأصر المؤيد لمرسي "هتيجي معانا رابعة". كان اصراره غريب فرفضت و أخذوني منه اهل المنطقة ليخرجونني من المكان تماماً. مشيت مع احد السكان حتى رأيت ظابط جيش طلب مني الاقتراب و اقتربت منه بالفعل، كان قد رأى كيف كنت مرهقة و لست كاملة الوعي و قال "مش انتي اللي كنتي بتصوري قدامنا من شوية، ايه اللي حصل ؟؟". قلت له "ايوة انا" طلب مني تصريحي الصحفي و قال لي "آسف، أنا مقدرش اعمل حاجة بس اتمنى انك توصلي الحقيقة و توُري حقيقتهم للعالم كله". تركته و اتجهت لصلاح سالم مرة اخرى مع متطوع من اهل المنطقة اوصلني. وصلني اتصال من صديقي هيثم التابعي، (مراسل أ ف ب)  الذي قرر ان يأخذني ليوصلني الى مقر الجريدة. رجعت للمقر بوسط البلد و كان قد انتهى الكابوس.

مسلسل رعب

       مسلسل رعب يعيشه كل من عمل بهذه المهنة وقرر كشف الحقيقة ايا كانت  لتستمر الاعتداءات عليه  بصورة مستمرة مثلما حدث مع الزميل  احمد محمود مراسل جريدة الوطن – بحسب تقرير الاتحاد – عندما قام عدد من شباب الإخوان المحيطين بمقر الجماعة بالشرقية بالاعتداء عليه .وفى 22/يوليو /2013 تعرض محمد حيزة بازيد، الصحفي بفريق إصدار "المنصورة - ولاد البلد" التابع للخطف والتعذيب خلال تغطيته للاشتباكات بين أنصار ومعارضي الإخوان وقام المختطفون المجهولون بتعذيب "بازيد" وهو معصوب العينين في مكان مجهول وصعقه بالكهرباء  

حبيبة عبد العزيز مراسلة ومصورة جريدة "جولف نيوز" الإماراتية، والتى لقيت مصرعها برصاصة فى الرأس فى ميدان رابعة أثناء فض الاعتصام

مايكل دين مصور قناة "سكاى نيوز"، بريطانى الجنسية، لقي مصرعه برابعة العدوية، وبحسب تقرير مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر ثبت إنه توفى إثر إصابته بطلق نارى فى القلب.

أحمد عبد الجواد الصحفى بجريدة الأخبار، لقي مصرعه بالقرب من منطقة رابعة بالرصاص، ويعمل صحفى فى قسم الأخبار فى قناة مصر 25

مصعب الشامى مصور شبكة رصد  ولقي مصرعه بطلق خرطوش فى محيط رابعة.

أحمد النجار مصور المصري اليوم والذى أصيب بطلق خرطوش وصادرت لجنة شعبية من الأهالى الكاميرا .

طارق عباس المحرر بالوطن والذى أصيب بخرطوش أسفل عينه فى رابعة العدوية.

أسماء وجيه المصورة بوكالة رويترز، وأصيبت بطلق نارى فى القدم وأجرت عملية جراحية فى أحد المستشفيات الخاصة.

محمد كمال الصحفى بجريدة الدستور " وأصيب بطلق نارى.

علاء القمحاوى مصور "المصرى اليوم"، تم إجراء جراحة لاستخراج الرصاصة التى تلقاها فى قدمه.

الاعتداء على المصور عمر ساهر "المصرى اليوم"   داخل اعتصام رابعة بعد تهديده بالأسلحة البيضاء ومصادرة كاميرته وبطاقته الصحفية .

إيمان هلال بجريدة (الوطن) وتم الاعتداء عليها من مدنيين داخل اعتصام رابعة العدوية ، وتهديدها بأسلحة بيضاء ومصادرة كاميرتها وبطاقتها الصحفية، وتم إنقاذها على يد أشخاص من داخل الاعتصام ذاته.

محمود قليد مصور قناة النهار ،أصيب وتم تحطيم الكاميرا الخاصة به، أثناء قيامه بتغطية الأحداث فى منطقة المهندسين امام جامع مصطفى محمود  .

محمد شنح مراسل جريدة الوطن وتم الاعتداء عليه أثناء تأدية عمله فى تغطية فض اعتصام رابعة العدوية

عبدالله  مشالى صحفى  مكتب جريدة الوطن بأسوان تم الإعتداء عليه من قبل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالشوم.

محمد عوض مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط  والذى تمت محاصرته من قبل أنصار المعزول أثناء تغطيته تداعيات الأحداث التي تشهدها مدينة أسوان.

حمادة بعزق مدير مكتب جريدة الشروق بأسوان تعرض للضرب من أنصار مرسي مما أدى إلى إصابته بجرح فى الرأس استلزم 10 غرز.

محمود الملا مدير مكتب جريدة المصرى اليوم في أسوان أصيب فى قدمه وتم سرقة هاتفه المحمول.

منع مديرة مكتب فيتو بأسوان الزميلة دعاء إبراهيم محمود من التصوير و طردها من محيط الأحداث .

الاعتداء على مصور "المصرى اليوم"، حمادة الرسام، هو وزميله أحمد طرانة.

وأدان الاتحاد العام للصحفيين العرب ولجنة الحريات احتجاز الصحفيين ومصادرة كاميراتهم والقبض عليهم وطالب بضرورة الافراج عنهم وحمايتهم ورصد التقرير  ما يلي :

القبض على"توم فين" مراسل رويترز واثنين آخرين من قبل قوات الأمن، وتم مسح كل ما صوروه وبعدها أُطلق سراحهم.

كما تم  احتجاز الأمن للمصور  عمرو دياب  " جريدة الوطن، عند "طيبة مول" أمام اعتصام رابعة والقبض على أحمد طارق مصور حر

القبض علي محمد الهوارى، الصحفى بموقع "صدى البلد"، لمدة ١٦ ساعة من أمام طيبة مول بجوار اعتصام رابعة. ;كما صادرت قوات الشرطة كاميرا مصور الوكالة الألمانية  خالد الفقى.

تعرض البريد الصوتي لهاتفي كل من ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، وأحمد المسلماني، المستشار الاعلامي للرئيس والصحفي بالأهرام للقرصنه وتم وضع رسالة تهاجمهما وتسبهما ، جاء  نصها  "ان صاحب هذا الرقم مجرم وقاتل ويده ملطخه بالدماء وكذاب ومنافق والمتصل عليه يكون مشاركًا له في ذلك وحسبي الله ونعم الوكيل".

فى 2 يوليو تعرض الزميل المصور الصحفي مصطفى الشيمي ، لإعتداء من قبل معتصمي ميدان نهضة مصر المؤيدين للرئيس محمد مرسي ، اثناء ممارسة عمله وتغطية الإعتصام . فوجيء مصطفى الشيمي بأربعة رجال يقومون بالإمساك به والاعتداء عليه بالضرب المبرح وانتزاع الكاميرا الخاصة به والاب توب وتحطيمهما ، الزميل أفلت منهم بأعجوبة وتوجه الى قسم الدقي لتحرير محضر بالواقعة . 

وفى 19 يوليو 2013  - قام عدد من المسئولين عن تأمين اعتصام رابعة العدوية بالاعتداء على الزميل حاتم زهيرى، الصحفى بموقع صدى البلد بالشوم، واحتجزوه داخل احد مداخل العمارات بشارع الطيران، قبل أن يتدخل سكان العمارة للإفراج عنه، وتهريبه من محيط اﻻعتصام وكانت اللجان المسئولة عن تأمين اعتصام رابعة العدوية عند مدخل شارع الطيران، قد حصلت على كارنيه الزميل، خلال تفتيشه ذاتيا، أثناء دخوله اﻻعتصام، وفور علمهم بأنه صحفى بموقع صدى البلد، ألقوا القبض عليه، واحتجزوه بمدخل إحدى العمارات السكنية بشارع الطيران، واعتدوا عليه بالشوم، مما أصابه بكدمات بمختلف أنحاء جسده، قبل أن يتدخل سكان العمارة لإقناعهم بالإفراج عنه.

يوم 27 يوليو 2013 .. تم الاعتداء على صحفي الفيديو حليم شعراني في أحداث منصة الجندي المجهول .

يوم 28 يوليو 2013 .. تم ضرب المصور الصحفي بالشروق صبري خالد داخل اعتصام رابعة العدوية على مرأى  ومسمع من جهاد الحداد المتحدث الرسمي باسم الإخوان.

يوم 30يوليو 2013 .. رصد التقرير الاعتداء علي الصحفي اسماعيل رفعت مراسل اليوم السابع في محيط رابعه العدويه بعد احتجازه من قبل اشخاص يدعون انهم من أمن الميدان ، و قد تم اقتياده الي المركز الاعلامي للاعتصام ، وقد قام الصحفي بتحرير محضر في القسم برقم 1348 و قد اتهم فيه الصحفي حسن القباني و هو الوحيد الذي تعرف عليه من المعتدين عليه

أول أغسطس 2013 .. حدث  اعتداء على طارق وجيه المصور بالمصري اليوم لدى تصويره التحصينات التى قام بها مؤيدو مرسى  في رابعة العدوية حيت تم إلقاء القبض عليه وإدخاله المركز الصحفي حيت استولى احد الموالين للجماعة ويدعى " أحمد المغير "  على الكاميرا الخاصة به.

يوم 2 اغسطس 2013 .. شهد اعتداء أحد أفراد الإخوان على الزميل الصحفى  «مصطفى محمد»، المصور بجريدة الوطن، بالضرب على وجهه، خلال تغطيته لمسيرة مصطفى محمود التى نظمها الإخوان، وقاموا بكسر الكاميرا الخاصة به . كما حاولوا أيضاً الاعتداء على «أية فتحى» المصورة بجريدة الدستور التى وثقت واقعة ضرب زميلها بالوطن بالفيديو.

وفى نفس اليوم شهد محيط مدينة الانتاج الإعلامي اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن وذلك بعد قيام مؤيدي المعزول برشق قوات الأمن المتمركزة أمام مدينة الإنتاج الإعلامي بالحجارة‏,‏ والخرطوش مما أدي إلي تحطم حجرة الأمن وعشرات السيارات واصابة‏10‏ من أفراد الشرطة‏,بعد احباط محاولاتهم بقطع طريق الواحات بالطوب

يوم 9 أغسطس 2013 .. شهد الاعتداء على الزميل الصحفى محمد ممتاز" بجريدة «فيتو»، والذي تعرض للتعذيب والتصوير عارياً على يد أعضاء الجماعة وحلفائها من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بميدان النهضه  فقد كان مكلفا بتغطيه احداث مسيره مؤيده للرئيس المعزول انطلقت من مسجد مصطفى محمود الا انه فوجئ اثناء تأدية عمله بشخصين يسألانه عن سبب تواجده في الميدان، واجبروه علي ركوب سياره بعد ان اغمضوا عينينه، واصطحبوه الي ميدان النهضه لاستكمال استجوابه. ليقوموا  بتكسير هاتفه المحمول والتأكد من أن ما التقطه من صور لن يخرج إلى النور، ، ثم أوسعوه ضربًا وألقوا به أمام مديرية أمن الجيزة، ليقوم بعض الأهالى بنقله إلى مستشفى السلام

يوم10 أغسطس 2013 نقابة الصحفيين تقدم بلاغاً ضد الاعتداء على  محمد ممتاز وآية حسن المحررة بقسم الفيديو بموقع اليوم السابع .