بلاغ فرع مراكش 15 فبراير 2019

بلاغ فرع مراكش 15 فبراير 2019

الرباط في 15 فبراير 2019 بلاغ فرع مراكش بمبادرة من مصالح ولاية جهة مراكش – أسفي، عقد المكتب...

بلاغ فرع مراكش

بلاغ فرع مراكش

الرباط في 06 فبراير 2019 بلاغ فرع مراكش ان مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة...

إدانة الاعتداء على الصحافي عبدالإله الشبل من طرف القوات المساعدة

إدانة الاعتداء على الصحافي عبدالإله الشبل من طرف القوات المساعدة

  الرباط في 16 يناير 2019 إدانة الاعتداء على الصحافي عبد الإله الشبلمن طرف القوات...

بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي والأمانة العامة 22 دجنبر 2018

بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي والأمانة العامة 22 دجنبر 2018

الرباط في 24 دجنبر 2018 بلاغاجتماع المكتب التنفيذي والأمانة العامة عقد المكتب التنفيذي...

بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي  ليوم الأربعاء 12 دجنبر 2018

بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي ليوم الأربعاء 12 دجنبر 2018

  الرباط في 13 دجنبر 2018 بلاغ اجتماع المكتب التنفيذيليوم الأربعاء 12 دجنبر 2018 عقد...

بـــــلاغ تضامنـــــي مع الزميل سعيد كوبريت  رئيس بيت الصحافة

بـــــلاغ تضامنـــــي مع الزميل سعيد كوبريت رئيس بيت الصحافة

طنجة في 27 نونبر 2018 بـــــلاغ تضامنـــــي يتابع المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحافة...

بلاغ المجلس الوطني الفيدرالي 14 نونبر 2018

بلاغ المجلس الوطني الفيدرالي 14 نونبر 2018

  الرباط في 14 نونبر 2018 بلاغ المجلس الوطني الفيدراليتوجيه التحية لكل مهنيي الإعلام...

بلاغ حفل اليوم الوطني للإعلام

بلاغ حفل اليوم الوطني للإعلام

  الرباط في، 13 نونبر 2018 بــــــلاغ تنظم النقابة الوطنية للصحافة المغربية حفلا فنيا...

بيان صادر عن ورشة " القضية الفلسطينية والإعلام العربي"

2602201711

الرباط في 24 فبراير2018

نحن المشاركين في ورشة القضية الفلسطينية والإعلام العربي، المنظمة في الرباط، يومي 22 و 23 فبراير 2018، من طرف النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية المغربية لناشري الصحف ومنتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال "تواصل"، وبعد التعبير عن امتناننا للسيد رئيس الحكومة المغربية، الدكتور سعد الدين العثماني، وللوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الخلفي، ولوزير الاتصال والثقافة، السيد محمد الأعرج، على كل الدعم الذي قدموه لنجاح هذه التظاهرة، وبعد العروض القيمة التي قدمت، والمساهمات الغنية التي تضمنتها المناقشات والتعقيبات، فإننا نؤكد على التوصيات التالية:

1- الوعي العميق بأهمية الإعلام والتواصل في الدفاع عن القضية الفلسطينية، في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وأساليبه الهمجية والقمعية، التي تسحق الإنسان الفلسطيني، وتغتصب أرضه، وتهدد وجوده وحضارته، حيث لا تدخر وسعاً في اللجوء إلى كل الأساليب والوسائل الاجرامية، بالإضافة إلى آلة التضليل والتعتيم وتزييف الحقائق، من خلال وسائط، تمتد وتنتشر في كل بقاع العالم، بأدوات كبيرة وموارد ضخمة، ودعم من لوبيات ومؤسسات دولية، تسيطر على التواصل والإعلام والإنتاج الفني والثقافي، تتوفر على إمكانات لوجيستيكية ومالية وبشرية هائلة، مما يحتم على الإعلام العربي تعزيز أداءه واستمرار وتطوير الاهتمام الحثيث بالقضية الفلسطينية.

2-ضرورة تطوير أدوات الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومقاومة الكيان الصهيوني، على مختلف الأصعدة الإعلامية والتواصلية والثقافية، من خلال توفير الوسائل والإمكانات الكفيلة بفضح الممارسات الإجرامية للإحتلال، والترويج الواسع للمواد الإعلامية والمضامين والصور، التي تعري وتكشف بشاعة الإنتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الكيان ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومؤسساتهم وأرضهم.

3- العمل على تنويع المواد والمضامين، وملاءمتها مع التطورات الحاصلة في مجالات الصحافة والإعلام والتواصل، وجعلها أكثر دقة وعمقا، لتعكس الواقع الحقيقي للإحتلال، في التفاصيل اليومية والمعاناة الإنسانية وكل الجوانب الأخرى القانونية والأخلاقية، وتقديمها مراعاة لكل المعايير المهنية، المعمول بها دولياً، وتكثيف الجهود من خلال حملات منظمة على نطاقات واسعة، والوصول إلى جمهور خارج الإطار العربي، وتطوير التعاون والتنسيق بين مؤسسات الإعلام على الصعيدين العربي والدولي، لمحاصرة الدعاية الصهيونية، وتقديم الصورة الحقيقية عن الصراع مع الإحتلال.
وفي هذا الإطار ندعو المراكز البحثية إلى تحمل مسؤوليتها للاشتغال العميق والعلمي، لمواجهة التضليل والتزييف، الذي يصدر عن الأوساط الأوساط الصهيونية والمؤسسات المرتبطة بها.

4- تقوية الروابط والعلاقات بين الصحافيين ومؤسسات الإعلام، والمتخصصين ذوي الكفاءات في متابعة تطورات القضية الفلسطينية، سواء كانوا أكاديميين أو سياسيين أو حقوقيين أو كتاب، للتعرض بعمق لمختلف جوانب الصراع، وإلقاء الضوء على الأحداث الجارية، وتدريب الصحافيين، وخاصة الشباب، على المتابعة الدقيقة لمجريات وتطورات القضية الفلسطينية، من خلال ورشات تنظم في كل البلدان العربية، بمساهمة متخصصين وبتعاون بين مختلف المؤسسات الأكاديمية والإعلامية ومراكز التكوين والبحث ونقابات الصحافيين.

5- المقاومة القوية لكل أشكال الاختراقات، التي تحاول الأوساط الصهيونية، القيام بها في البلدان العربية، والتي تركز على مجالات الصحافة والإعلام، لتبرير وجود الاحتلال والدفع نحو التطبيع، ومحو الذاكرة، والإجهاز التدريجي على فكرة مقاومة دولة الإحتلال، وفرض الأمر الواقع.

6- مواجهة دعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني، التي تتجرأ بعض الأصوات على الجهر بها، منها من ينتمي لقطاعات الصحافة والإعلام، تحت يافطة المهنية وحرية التنقل، من أجل تبرير الإستجابة للزيارات الرسمية أو غير الرسمية، للكيان، والتي تتحول دائما الى بروباغندا لصالح دولة الإحتلال، وتزيين صورته البشعة.

7- تنظيم حملات إعلامية دولية واسعة، لمناهضة التطبيع، كأداة معمول بها دوليا، تحت مسميات المقاطعة والحصار، من أجل مواجهة دولة الإحتلال ككيان استعماري استيطاني عنصري، والعمل على أن يعمم هذا الوصف والتعريف للإحتلال، الذي يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وكل القوانين الدولية ويرفض الإنصياع لقرارات مجلس الأمن وغيرها من التوصيات الصادرة عن الأمم المتحدة، ويمارس أعتى أشكال القتل والإعتقال والتعذيب والتدمير و التنيكل، بشعب آخر، يغتصب أرضه ويهدد وجوده، بدعم من قوى إمبريالية معادية لحقوق الشعوب.

8- إيلاء الأهمية البالغة لمسألة اللغة والخطاب الإعلامي، وضمنه قضية المصطلحات، التي تستعمل في وصف وتغطية الصراع ضد الإحتلال الإسرائيلي، والحذر من استعمال مصطلحات غير دقيقة وغير وفية للواقع، تزيف طبيعة الصراع، ضد كيان صهيوني متعصب وعنصري، والعمل على إنشاء دليل لهذه المصطلحات، بتعاون بين متخصصين وإعلاميين.

9- الدفاع عن حق الإنسان الفلسطيني، في مقاومة الإحتلال، بكل كرامة وشرف، وبمختلف الوسائل، كحق من حقوق الشعوب في الدفاع عن أرضها وسيادتها، لطرد المحتل والإستقلال والتحرر، والحذر من تحوير الصراع ضد الإحتلال وكأنه صراع ديني، وليس صراع ضد كيان صهيوني، خلفيته الإيديولوجية عنصرية واستعمارية وسياساته إجرامية وهمجية.

10- الوعي بجوهر الصراع ضد الإحتلال الاسرائيلي، كجزء من مخطط شامل، يستهدف المنطقة العربية برمتها، يدفع نحو تفتيتها وتقسيمها، إما عبر الغزو العسكري المباشر أو التدخل، بوسائل ومخابراتية ومالية واقتصادية وثقافية وديبلوماسية، لإذكاء النزاعات بين أبناء البلد الواحد، وتشجيع الحروب الأهلية والمواجهات المسلحة، الواقع الذي أضعف الشعوب والدول العربية، مما شكل أكبر خدمة للكيان الصهيوني.

11- السعي إلى توفير دعامات إعلامية متخصصة في متابعة القضية الفلسطينية، في مختلف البلدان العربية، وتنظيم جائزة الصحافة للتفوق في الكتابة وتغطية تطورات هذه القضية، تشجيعا للصحافيين على تطوير كفاءاتهم ومهاراتهم في تقديم مواد وإنتاجات جيدة ومبدعة، حول تاريخ ومجريات الصراع ضد دولة الإحتلال الصهيوني.

12- اعتبار مشروع ميثاق مقاومة التطبيع الإعلامي، الذي تم تقديمه خلال الندوة، أرضية متينة للنقاش بين الجهات المنظِمة، على أساس مواصلة الحوار بشأنه، في إطار متابعة تنفيذ التوصيات المتفق عليها.